<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 13:33:34 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.frh-ly.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة فرح ليبيا | الموسوعه الطبية ]]></title>
    <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.frh-ly.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 13:33:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 09 Jun 2010 19:55:02 +0300</lastBuildDate>
    <category>الموسوعه الطبية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعتلال الشرايين السكري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>اعتلال الشرايين السكري

إعتلال الشرايين المُحيطية (الطرفية) Peripheral Arterial Disease &quot;PDA&quot; من الأمراض الغير مُقدرة حق قدرها عند مرضى السكري. و الشرايين المُحيطية هي الشرايين (أوعية دموية) التي تقع في الذراعين و الرجلين و تحمل الدم من القلب لهما. إعتلال الشرايين المُحيطية في مرضى السكري يختلف عن إعتلالها في غير مرضى السكري من حيث آلية المرض , الأعراض التي يشتكي منها المريض أو الملامح السريرية و طريقة العلاج كذلك.

في مرضى السكري عادة يُصيب مرض الشرايين المُحيطية الشريان الظنبوبي Tibial Artery تحت الركبة. يُصيب الإعتلال
20% من مرضى السكري بعد سن الأربعين و 29% بعد سن الخمسين.



مرضى السكري الذين يكون لديهم إعتلال الشرايين الطرفية , غالباً ما يكونون مُصابين بإعتلال الأعصاب الطرفية السكري Diabetic Peripheral Neuropathy , و الذي بدوره يؤدي إلى نقص الإحساس و الخدران في الأطراف مما يجعل أعراض نقص التروية الدموية Peripheral Ischaemia للأطراف غير واضحة أو شبه خفية (نتيجة إعتلال الأعصاب الطرفية) حتى تصل إلى مراحل مُتقدمة من المرض مؤدية إلى موت الأنسجة (الغرغرينا) Gangrene أو ألم الساق أثناء الراحة (عدم الحركة)
Rest Pain. عادة نقص التروية للرجل يؤدي إلى حدوث ألم في الساق أثناء المشي مما يجبر المُصاب على التوقف , و هذا يُسمى التعرج المُتقطع Intermittent Claudication و لكن عند مرضى السكري يمكن أن يكون العرض على شكل تعب و إرهاق.




صور مختلفة لغرغرينا القدم نتيجة لمرض الشرايين المُحيطية.

و هنا تكمن أهمية تشخيص الحالة مُبكراً حتى لا يُصاب مريض السكري بالغرغرينا التي تؤدي إلى بتر أحد الأطراف أو الموت و عمل الإستقصاءات الضرورية للتشخيص و التي لا تعتمد على الفحص السريري فقط و إنما على مؤشر أو منسب ضغط الدم الإنقباضي عند الكاحل إلى ضغط الدم الإنقباضي عند العضد Ankle Brachial Index ABI , و يحسب هذا المنسب عن طريق قياس ض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-show-id-467.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 00:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشخير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الشخير

خلد الجميع لنوم هادئ بعد يوم من العمل والتعب ومشاكل الحياة ، ما أحوج الناس لهذه اللحظات التي تمكنهم من استعادة التوازن واستقبال يوم جديد. لكن أحيانا وفي عمق النوم نستيقظ على كابوس مزعج يفسد علينا نومنا ، إنه الشخير الذي يحول الليل الهادئ إلى جو مشحون ، خصوصا إذا كان المصاب به هو شريك الحياة. والشخير أسبابه معروفة وقد أخذته الدراسات الطبية بعين الاعتبار وقطعت فيه أشواط كبيرة في الدول المتقدمة ، أما عندنا في الدول العربية فقد ألفنا التعايش مع هذا المشكل وقلما نفكر في أنه يمكن مقاومته طبيا .


ما هي أسباب الشخير ؟
الشخير عامل مزعج ، فزهاء 40% من البالغين فوق الخمسين يشخرون بانتظام وهو يصيب الرجال أكثر من النساء لكن يتساوى الجنسان عند بلوغ المرأة سن اليأس ، ويمكن أن يصيب الأطفال أيضا.

والشخير له نتائج اجتماعية مهمة خصوصا في العلاقات الزوجية ومع المحيط ، وغالبا ما يحدث نتيجة ضيق في قطر الحنجرة ، ويصحبه أحيانا توقف كلي عن التنفس لمدة معينة عدة مرات في الساعة وهو ما يعبر عنه بانقطاع التنفس أثناء النوم ، حيث يتخلص منه الشخص فقط باستيقاظ فجائي يستطيع بعده التنفس بطريقة عادية ، وينتج عنه صوت عالي ومزعج جدا.

ويرجع الصوت المصاحب للشخير إلى مرور الهواء في المسالك التنفسية الضيقة على مستوى البلعوم ، حيث ينتج عن اهتزاز الغَلْصمة (1) وأغشية البلعوم تحت تأثير صبيب الهواء ، ويحدث هذا أيضا عندما يكون الأنف مخنوقا ونتنفس عبر الفم. فأثناء النوم تسترخي الغلصمة واللهاة واللسان، فتحبس عند بعض الأشخاص مجرى التنفس و تعرقل مرور الهواء الذي يمر بصعوبة عبر القصبة الهوائية ويؤدي إلى اهتزاز الغلصمة واللهاة ، وينتج عن هذا الاهتزاز صوت الشخير المعروف .

بعض الأشخاص يشخرون فقط في بعض الحالات مثل الاحتقان الأنفي أو عند انحراف وترة الأنف كذلك عند النوم على الظهر أو شرب مشروبات كحولية قبل النوم ، فهذه الأمور تتسبب في الشخير أو تزيد في حدته .
فالش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-show-id-466.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 00:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما هي حساسية الأنف ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ما هي حساسية الأنف ؟

حساسية الأنف من أكثر الأمراض شيوعا ويشكو منها 50% من المترددين على عيادات الأنف والأذن والحنجرة . أعداد المصابين بها في تزايد مستمر ، وقد أجريت العديد من الأبحاث العلمية التي أجابت على الكثير من الأسئلة المتعلقة بالحساسية ، ولكنها لم تجب على كل الأسئلة حولها . وقبل التحدث عن الحساسية نلقي الضوء على الأنف ووظيفته .

فهو يتكون من مجريين للهواء يتوسطهما حاجز ، و يمر الهواء منه إلى الحلق والحنجرة ومن ثم إلى القصبة الهوائية فالرئتين . ويحتوي جداره الجانبي على عدة بروزات تدعى بقرنيات الأنف ، ويكسو الأنف والجيوب الأنفية غشاء مخاطي رطب ذو أهمية قصوى للحفاظ على الحالة الصحية ومن ثم الحفاظ على الإنسان ، ويتحكم الأنف في درجة حرارة ورطوبة الهواء الداخل إلى الجسم . كما يقوم هذا الغشاء بحماية الجسم من الجسيمات الغريبة التي تدخل الأنف وذلك بالتقاطها وتنظيف الأنف منها . وأغلب الناس يعانون من نوبة أو نوبتين بما يدعى الزكام ، وتستمر النوبة لأيام معدودة وتختفي بعدها ، وسبب الزكام فيروسات الزكام أو الأنفلونزا ولكن حساسية الأنف لها مسببات مختلفة تماما .

يحتوي الهواء على أجسام دقيقة عديدة تتطاير في الهواء ، ويدخل بعضها المجاري الهوائية ، وتشمل هذه الأجسام البكتيريا ، والفيروسات ، وذرات الغبار ، وطلع النبات ، وعناصر حيوانية مختلفة . ولدى جهاز المناعة البشرى القدرة على حماية الإنسان من كل ما يصيبه من عوامل خارجية. ومتى ما دخلت هذه الأجسام الغريبة الأنف فإن الجسم يتفاعل معها ويحيدها وكثير من الأجسام يتكون من بروتينات غير ضارة بالإنسان ولكن البعض من الناس يتفاعل مع هذه الأجسام الغريبة بحساسية مفرطة تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية علماً بأن نفس هذه الأجسام لا تؤدي إلى نفس النتيجة عند أناس آخرين وردة الفعل الشديدة هذه تسمى الحساسية وقد يكون لدى الفرد استعداد للإصابة بالحساسية وراثياً فليس من الغريب أن نجد عائلة بأكملها تعاني من أمراض الحساسية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-show-id-465.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 00:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التهاب اللوز  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>التهاب اللوز

التهاب اللوز Tonsillectomy

اختصاصي أمراض الأطفـال
MBChB DCH

كثر الحديث في السنين الأخيرة عن عملية رفع اللوذتين (اللوزتين) ، وخاصة في الأوساط الطبية الجراحية ، حيث يميل الكثير من الزملاء الجراحين إلى رفع اللوذتين ، سواء في الأطفال أو الكبار ، لمجرد التهابهما أو تضخمهما. وفي هذا البحث سنتعرف على اللوذتين والتهابهما والدواعي الحقيقية لاستئصالهما .


عندما نطلق كلمة لوذتين ، فإنما نعني بهما : العقدتين اللمفاويتين المحيطتين بفتحة الحلق Faucial Tonsils ، وهما جزء من منظومة لمفاوية تشكل ما يعرف بحلقة فالدير Waldeyer's ring ، والتي تتألف من هاتين اللوذتين المذكورتين أعلاه ، مع عقدتين لمفاويتين تتمركزان في المنطقة الواصلة ما بين الأنف والبلعوم ، وتسمّيان الزوائد Adenoids ، مع النسيج اللمفاوي خلف جدار البلعوم ، مضافاً إليها النسيج تحت اللسان lingual tonsils …


هذه الحلقة اللمفاوية التي تحيط بفتحة الحلق ، مهمتها الأساسية هي تشكيل خط دفاعي ، ضد كل ما يهدد جسم الإنسان من ميكروبات غازية ، فإذا ما دخل ميكروب غازي عن طريق فتحتي الفم أو الأنف ، فإن هذا الخط الدفاعي يتصدى له ، وتدور رحى معركة ضارية ، لا تهدأ حتى يتم تحطيم ذلك الميكروب ، ومن الطبيعي أن تكبر هذه العقد اللمفاوية ، بما فيها اللوذتين ، وهو دليل صحة لا مرض ، لأنه يعني فعالية تلك العقد ونشاطها في الدفاع عن الجسم ، والحفاظ على صحته …


ولكن قد يحدث أن تكون الميكروبات الغازية من القوة والشراسة بحيث تتغلب على هذه الوسائط الدفاعية وتعطبها ، فتصبح هذه العقد عبأً على الجسم ، بدلاً من أن تكون عوناً له ، وهنا يصير من المناسب رفعها لتخليص الجسم من ضررها … ولكن يبقى السؤال المهم ، وهو : متى نرفع هاتين اللوذتين .!؟


وللإجابة على هذا السؤال الهام يجب أن نعترف بأن هناك مدرستين:

مدرسة أطباء الأطفال والباطنية ، الذين يضيقون حالات الرفع والاستئصال إلى أضيق الحدود الم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-show-id-464.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 00:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جفاف العين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>جفاف العين

ما هو جفاف العين؟
تظهر هذه الحالة عندما لا تفرز العين القدر الكافي من الدموع التي تساعد على ترطيبها ومنع التهابها . تفرز الدموع بطريقتين:

بشكل طبيعي بمعدل بطئ وثابت لتساعد على تشحيم وتسهيل حركة العين.

بكميات كبيرة بمعدل سريع في حالة تهيج العين أو عند البكاء.

ما هي أعراض جفاف العين؟

وخز وحرقان بالعين

الرغبة في حك العين

وجود مخاط في شكل خيوط حول العين وداخلها

تهيج العين من الدخان والرياح

صعوبة واضحة في ارتداء العدسات اللاصقة في حالة استعمالها

زيادة كبيرة في إفراز الدموع
وقد تبدو فكرة زيادة إفراز الدموع في حالة جفاف العين غير منطقية ولكن إذا كانت الدموع المسئولة عن تشحيم العين تفرز بكمية غير كافية فإن ذلك يؤدى إلي تهيج العين. وعند تهيج العين فإن الغدة الدمعية تفرز كمية كبيرة من الدموع غالبا ما تكون أكبر من قدرة العين على تصريف هذه الكمية الزائدة فتفيض خارج العين.

ما هو الغشاء الدمعي؟


الغشاء الدمعي (يتم نشره فوق العين من خلال اختلاج بالجفنين) هو المسئول عن نعومة وصفاء سطح العين. وبدون هذا الغشاء قد لا تصبح الرؤية ممكنة. يتكون الغشاء الدمعي من 3 طبقات:

الطبقة الخارجية زيتية لمنع تبخر الدموع وبقاء سطح العين ناعما وتفرز بواسطة الغدة الجفنية

الطبقة الوسطى مائية تنظف العين وتغسلها من الأجسام الغريبة وتفرز بواسطة الغدة الدمعية

الطبقة الداخلية مخاطية تسمح للطبقة المائية بالانتشار بالتساوي على سطح العين كما تساعد في الحفاظ على رطوبته وبدونها لا تلتصق الدموع بالعين وتفرز بواسطة الملتحمة (الغشاء الذي يغطى الصلبة ويبطن الجفون).</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.frh-ly.com//articles-action-show-id-463.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 00:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
