في
الأحد 20 مايو 2012

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات

الأخبار
  تربية وتعليم  
خطوات التفوق الدراسي


خطوات التفوق الدراسي
خطوات التفوق الدراسي
09-27-2011 10:37 PM
بدأ العام الدراسي الجديد في معظم البلاد العربية ، ومع هذا الحدث السنوي تتغير العادات والسلوكيات الصيفية للأطفال ، لذلك يشعر الكثير من الطلاب والآباء بالمعاناة خلال الأيام الأولى من الدراسة .

وقبل الدراسة بأيام يبدأ الآباء بوضع قائمة من الممنوعات بحجة أنها تعطل التقدم الدراسي ، ولكن يؤكد الخبراء أن يتخلل هذه القائمة بعض العادات المفيدة التي تفيد تقدم الطفل دراسياً ولا تؤخره ، والسبب في ذلك هو عدم وعي الآباء عن أهمية بعض الممارسات أثناء العام الدراسي .

فعلي سبيل المثال ، يصر بعض الآباء على ترك أبنائهم للرياضة أثناء الدراسة حتى لا تؤخر من تحصيلهم الدراسة ، بينما تشير العديد من الدراسات إلى أن الرياضة لا تحمي الأطفال من الأمراض فقط بل تساعدهم على التحصيل العلمي والتفوق الدراسي أيضاً .

وقد كشف باحثون أن الأطفال الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أفضل أداء وأكثر استعداداً للتحصيل العلمي والتفوق الدراسي ، إضافة لتفوقهم في الألعاب الرياضية لأن اللياقة البدنية تحسن من مهارات الذاكرة ودرجات الانتباه لديهم .

ويؤكد الخبراء على وجود ارتباط بين درجات لياقة الجسم عند أطفال المدرسة الابتدائية وأدائهم في الاختبارات المدرسية كان واضحاً عند من يمارسون الرياضة مقارنة بالأطفال الكسالى كثيري الجلوس ، وأن الأطفال ذوي اللياقة البدنية العالية يكرسون طاقة دماغية أكبر بنحو المؤثرات وكانوا أسرع وأدق في إنجاز المهمات المطلوبة بأخطاء أقل مقارنة مع الأطفال عديمي اللياقة .


كما يلعب دور الأهل أيام الدراسة دوراً في كره الطفل للدراسة والمذاكرة أو حبه لها ، فهناك نوعان من الأهل :-

النوع الأول :

الأهل الذين يلغون دور أولادهم معتقدين أنهم بهذا يتممون دورهم على أكمل وجه حيث يستقبلون الأولاد منذ دخولهم إلى المنزل بسؤالهم عن الواجبات التي عليهم أداؤها ، فلا وقت هناك للإهدار ولا للأحاديث الجانبية أو للحوار البناء بين الأهل والأولاد ، هذا كله يؤجل إلى حين انتهاء الدروس .

وغالباً ما تحدد الأم الواجبات التي يجب على أبنها أن يقوم بها أولاً ، وتختار ذلك حسب مزاجها ، وقد لا يكتب الولد بسرعة أو لا يحفظ بسرعة مثلما تريد الأم ، او لا يركز جيداً ، فهو تارة يريد اللعب وطورا الشرب والأكل فيعلو الصراخ وتتشنج الأعصاب .

النوع الثاني :

الأهل الذين يخافون من تحمل المسؤولية وهم يمنحون الولد كل الحرية متجاهلين واجباتهم فيختلقون أسباباً عديدة ليشغلوا أنفسهم بأمر معين وقت المذاكرة ، فالأم تنهمك بالواجبات الاجتماعية أو بالأعمال المنزلية أو غيرها ، والأب قد لا يعود إلى البيت إلا بعد انتهاء هذه الفترة ، فلا وقت لديهما بتمضيته مع الأولاد ... لكنهما يتذكرا أن دورهما عند تسلم النتيجة .



لذلك ينصح خبراء علم النفس أنه من المهم جداً أن يستقبل الأهل أولادهم عند عودتهم من المدرسة ، حتى ولو كانت الأم موظفة أو عاملة ، فوجود شخص من العائلة ينوب عنها ضروري لأنه يعطي الولد الشعور بالأمان والاستقرار ، وقبلة الاستقبال ليست تدليلاً مثلما يخالها البعض ، بل دلالة أمان قد تمحو كل ما عاناه الولد من تعب أو مشاكل مع رفاقه ، أو عند الدرس ، أو مع المعلمات أو مع ذاته أحياناً ، وإذا كان لا بد من سؤال يطرح عليه عند عودته من المدرسة فليكن عن مشاعره كطفل أولاً وليس كتلميذ .

كذلك أن جلوس الأم معه إلى المائدة لتناول الطعام لا يقل أهمية عن الاستقبال الحار ، فهو مناسبة جيدة لحوار محوره الولد ، وهدفه إضافة الايجابية إلى صورته الذاتية ، فيصبح هذا الحوار حافزاً للعطاء ، فإذا شعر الولد بالاطمئنان سيعبر تلقائياً عن مشاعره ومشاكله ، من دون أن يلجأ الأهل إلى استجوابه ، وهذا يرفضه عادة جميع الأولاد .

ولا بد من إعطاء الولد فترة راحة بعد الأكل أيا تكن الظروف ، فالعقل الذي هو أداة التعلم يزداد نتاجه إذا توافرت له شروط عديدة ، أهمها الراحة والنوم ، فيغدو أكثر فعالية ، ويختزن المعلومات .

وفيما يتعلق في المعتقد القائل بأن المذاكرة تحرق طاقة عالية وتحتاج إلى تغذية جبارة مليئة بالطاقة كالحلويات والمقليات ، هذا الاعتقاد ينفي صحته الأطباء ، فالأطعمة الدهنية بالذات تتطلب مجهوداً ووقتاً طويلاً للهضم ما يسبب تقليل التروية الدماغية والكسل وانخفاض التركيز .

كما أن المجهود المبذول أثناء القراءة والكتابة والدراسة لا يقارن بالمجهود العضلي اللازم للمشي أو الجري .

على سبيل المثال ، يحرق الشخص حوالي 9 ـ 12 كيلو كالوري في كل دقيقة أثناء الجري ، بينما يحرق حوالي 1.5 ـ 2.5 كيلو كالوري أثناء الكتابة ، و 1 ـ 1.5 كيلو كالوري أثناء الوقوف ، والسعرات الحرارية التي تحرق أثناء المذاكرة تقارب ما يحتاجه أثناء الكتابة أو الوقوف .

ومن الخطأ أن يعتقد من يذاكر للامتحانات أنه يحتاج إلى زيادة كمية طعامه حتى يقوى على المذاكرة ، فالصحيح ، أنه يحتاج إلى تقليل حمل المعدة والجهاز الهضمي حتى يزيد من توفر الدماء للدماغ ، وبالتالي تقوية الذاكرة والتركيز ، وعليه ينصح بتقسيم الوجبات إلى خمس وجبات خفيفة بدلاً عن ثلاث وجبات ثقيلة ، كما تعد الفاكهة والعصائر كبدائل أكثر فائدة من الكاكاو والحلويات ، فهي تمد الجسم بعناصر غذائية وسكر بسيط سهل الامتصاص .

وليحب طفلك المدرسة ويتأقلم عليها سريعاً بنجاح باهر ، خصصي وقتاً إضافياً للتواصل مع طفلك وشجعيه على طرح أسئلة عن التغيرات فى الروتين اليومي ، إن ذلك سيعزز من ثقته بنفسه وسيزيد من تشوقه للذهاب إلى الحضانة أو المدرسة .


عند بدء الدراسة ينصحك الخبراء بإتباع روتين يومي جيد لطفلك وذلك عن طريق التعليمات الآتية :-

في الصباح :

1. يجب أن تكون حقيبة طفلك المدرسية وملابسه جاهزة وذلك حتى لا يضيع وقتاً ثميناً في تحضيرها .
2. استيقظى مبكراً بحيث يكون لديك وقتاً كافياً حتى لا تشعري أنت وطفلك بالتوتر أثناء الاستعداد قبل وصول أتوبيس المدرسة ، كما يجب أن يكون لدى طفلك وقتاً كافياً للاغتسال وتناول إفطار صحي في جو هادئ وذلك حتى يتزود بالطاقة اللازمة للفترة الصباحية .
3. ودعي طفلك بطريقة لطيفة وجادة في نفس الوقت .

بعد الظهر :

1. عندما يعود طفلك من المدرسة ، تحدثي معه عن يومه وأظهري له اهتمامك بما تعلمه ، فذلك يجعلك على دراية بما يحدث في المدرسة سواء على المستوى العلمي أو الاجتماعي .
2. خصصي لطفلك مكاناً يمكنه استخدامه لوضع ملابسه مثل شماعة قريبة من الباب لتعليق الثياب أو الجاكت أو حقيبة المدرسة .
3. لأن الأطفال غالباً ما يعودون من المدرسة جائعين ، احرصي دائماً على أن تكون هناك وجبة صحية في انتظار طفلك .
4. إذا كان طفلك يأخذ واجبات ، عوديه على أن يقوم بها مباشرةً ، وبعد أن ينتهي من المذاكرة ، شجعيه على المشاركة في أنشطة أخرى بدلاً من مشاهدة التليفزيون .
5. اجعلي شراء مستلزمات الدراسة والحديث عن العام الجديد أسلوب وخطة المذاكرة من بدائل التليفزيون الذي يسرق وقت الأبناء ، وبالتدريج اوجدي بدائل أخرى كالنزهات الأسرية والزيارات العائلية ، ومسابقات القراءة وغيرها ، بعدها ستقل ساعات المشاهدة ويخف الإدمان التليفزيوني الذي يؤثر على ساعات المذاكرة ، خاصة في بداية العام الدراسي .
6. بمجرد أن ينتهي طفلك من أداء واجبه المدرسي ، شجعيه على وضع كتبه ومستلزماته المدرسية في حقيبته حتى يكون مستعداً في الصباح .
7. خصصي لوحة تثبيت في حجرة طفلك حتى يستطيع تعليق أية إعلانات مدرسية عن الأحداث أو الأنشطة التي ستقام بالمدرسة ، ويمكنه كذلك تعليق أعماله الخاصة عليها .

في المساء :

1. احرصي على أن يتعود طفلك على النوم مبكراً أثناء العام الدراسي فالصغار يحتاجون لساعات نوم أكثر من الكبار لكي ينموا وتتجدد طاقاتهم ، لذلك لا تجعلى طفلك يسهر حتى تخلدي أنت للنوم .
2. إن كوب من الحليب الدافئ قبل النوم بالإضافة إلى حمام دافئ سوف يهدئان طفلك ويجعلانه ينعم بنوم هادئ ، ولا تنسي تنظيف الأسنان !
3. جهزى ملابس الطفل التي سيرتديها في صباح اليوم التالي .
4. اقرئي لطفلك حكاية قبل النوم ، فهذه ليست فقط طريقة ممتازة لك ولطفلك لقضاء بعض الوقت الممتع معاً ، ولكنها تنمي لدى الأطفال عادة جيدة يكتسبونها كلما كبروا ، فستجدين أن طفلك سريعاً ما سيستمتع بالقراءة قبل النوم .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 37


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في yahoo


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

سبحان الله والله أكبر

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لفرح ليبيا frh-ly.com