الأحد 20 مايو 2012
| جديد الصور |
|
| جديد المقالات |
|
| جديد الأخبار |
|
| جديد الفيديو |
|
| جديد الصوتيات |
|
|
|
مصر تمر بحالة ذعر بسبب انعدام الأمن
01-30-2011 09:16 AM
مصر تمر بحالة ذعر بسبب انعدام الأمن .. المظاهرات المصرية تنقلب من المطالبة بإسقاط النظام إلى البلطجة والتخريب ونهب الآثار وسرقة المال العام
شهدت مدينة القاهرة والمحافظات الأخرى شيوع أعمال نهب وسرقة، وتخريب لمبان عامة خلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس حسني مبارك.
وقال سكان في بعض أحياء الأثرياء والميسورين الحال في ضواحي القاهرة، إن عربات للجيش نشرت لحمايتهم بعد أن سمعوا أصوات أعيرة نارية وأنباء وقوع حوادث نهب في شتى أنحاء البلاد.
وقال شهود عيان أيضا، إن حرائق أشعلت في شتى أنحاء العاصمة ونشرت عربات الجيش أيضا لحماية الفنادق الفاخرة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع، اليوم السبت، إن الجيش يدعو المصريين للتقيد بحظر التجول وسط أنباء عن وقوع أعمال النهب ، محذرا في بيان من أن الدولة ستتعامل “بحزم” مع المخالفين.
وشهدت المدن المصرية استجابات متفاوتة لقرار حظر التجول الذي تم إعلانه، وذلك في وقت شكل فيه السكان مجموعات أهلية لحماية الممتلكات بعد شيوع حالات من السرقة والنهب، فيما أعلن الجيش القبض على عدد من “الخارجين على القانون” المسؤولين عن أعمال للسرقة والبلطجة في عدد من الأحياء.
وقالت القوات المسلحة، في بيان لها، إن جنودها ألقوا القبض على “بعض الخارجين على القانون الذين قاموا بنهب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة في مناطق مصر الجديدة ومدينة نصر والمعادي والقاهرة الجديدة والهايكستب”.
وأهاب البيان “بالمواطنين الشرفاء التصدي لهؤلاء المجرمين والحيلولة دون تعريض سلامة الوطن للخطر” مشيرة إلى أنها تقوم بجهود كبيرة للقبض على هؤلاء المجرمين.
وقال شهود عيان، إن هناك مجموعات من اللجان الشعبية قد تشكلت في أحياء مختلفة للتصدي لمثيري الشغب والقائمين بأعمال النهب والسلب بعد غياب قوات الشرطة واختفائها بشكل كامل من الشارع المصري.
وأشاروا إلى أن هؤلاء الشباب قد شكلوا مجموعات لحماية الممتلكات الخاصة والعامة بعد توجه مجموعات كبيرة من الخارجين على القانون الذين خرجوا من السجون وأقسام الشرطة والمناطق العشوائية إلى المنازل والمحال التجارية لممارسة أعمال النهب.
اقتحام المتحف المصري
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، زاهي حواس، إن عددا من المخربين قاموا باقتحام المتحف المصري بميدان التحرير، مساء الجمعة، وتمكنوا من سرقة هدايا ومستنسخات تباع للسياح، كما تسلقوا سلالم الحريق ودخلوا إلى مبنى المتحف وسرقوا عددا من التماثيل الأثرية التي لا تقدر بثمن وأجزاء من المومياوات وتم القبض عليهم واستعادة المسروقات من جانب مجموعات من الشباب وشرطة السياحة.
وأضاف، حواس، أنه يتم جرد المقتنيات في المتحف المصري في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن قوات الجيش تحيط حالياً بالمتحف لحمايته من أي محاولات لاقتحامه.
وقال، حواس، في تصريح للتلفزيون المصري، “إن (البلطجية) استغلوا ستار الدخان الكثيف الذي كان متصاعداً من مبنى مركز قيادة الحزب الوطني للتسلل إلى المتحف من الجهة الغربية، فقاموا بكسر عدد من خزائن العرض واستولوا على تماثيل وبعض أجزاء من مومياوات فرعونية”.
وأضاف، حواس، “أن الجهات الأمنية استطاعت أن تقبض على الجناة وإعادة الآثار المسروقة بشكل سريع، ويجري الآن تقييم الأضرار التي لحقت بهذه الآثار، وكذلك ما لحق من تدمير في المتحف من الجهة التي اقتحمتها هذه العناصر”.
وكان وزير الثقافة المصري فاروق حسني أكد، السبت، لوكالة فرانس برس، “أن الجيش يحمي المتحف”.
ونقل مراسل وكالة فرانس برس، أن مصريين شكلوا بأجسادهم جدارا أمام المتحف لحمايته من أي عمليات نهب محتملة.
وتفقد سكان القاهرة اليوم السبت حجم الخسائر التي حلت بمدينتهم في ظل انتشار للجيش على شرايين الطرقات الأساسية.
وفي وسط المدينة وعلى ضفاف النيل ما زال دخان الحريق يتصاعد من مقر الحزب الوطني الديمقراطي، حيث أشعلت الجمعة الجماهير الغاضبة النار في مقر الحزب الحاكم وعجز رجال الإطفاء عن إخماده وهياكل عشرات السيارات المحترقة أمام مقر حزب مبارك دليل على قوة الحريق وحدة الغضب الشعبي.
إقفال البنوك
وفي خطوة قيل إنها احترازية، قال نائب محافظ البنك المركزي، إن البنوك المصرية ستغلق، الأحد، وهو إجراء قال محللون إنه قد يروع المستثمرين الذين يتطلعون إلى التعامل بعد الاحتجاجات التي لم يسبق لها مثيل في أنحاء البلاد.
وقال نائب محافظ البنك المركزي لرويترز، هشام رامز، إن احتياطيات البنك المركزي قوية وتبلغ 36 مليار دولار، وأن البنوك تتمتع بالسيولة وأن أي هروب لرؤوس الأموال “الساخنة” من المستثمرين الأجانب سيكون قصير الأجل.
وفي ذات الشأن، قالت مصادر أمنية، إن نحو ألف شخص هربوا من أماكن الحجز في أقسام شرطة في القاهرة بعد حرقها ونهبها منذ بداية الاحتجاجات.
وقال مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته، إن محتجين تعمدوا اقتحام أقسام الشرطة لإطلاق محتجزين، وبحسب المصدر فقد اشتعلت النيران في أقسام شرطة الأزبكية والبساتين ومصر القديمة والزاوية الحمراء وعين شمس، مضيفاً أن النيران أشعلت أيضا في قسم أول مدينة نصر، لكن رجال الشرطة تمكنوا من إخمادها.
إلى ذلك، ألقى المتظاهرون في الإسكندرية القبض على مجموعة مسلحة أثناء محاولتها لاقتحام وسرقة فرع المصرف المركزي بالمدينة، وقال شهود عيان لقناة الجزيرة إن هؤلاء المسلحين تبين أنهم يتبعون للشرطة السرية.
وقال مراقبون إن هذه الخطوة تضع الجميع أمام حيرة بين أن النظام يريد أن يوضح للعالم أن هذه المظاهرات هدفها النهب والسرقة، وبين تسابق هؤلاء “البلطجية” على الحصول على أكبر قدر من الكعكة المصرية.
وأشاروا إلى أنه من الممكن أن النظام يريد استخدام أعضاء الشرطة السرية في الحصول على الأموال المخزنة في البنوك المصرية.
غوغائيون من خارج المدن
وعلى أنقاض حطام السيارات المحترقة والمقذوفات التي تملأ الشوارع والدخان الكثيف المنبعث من مقر الحزب الحاكم، اتخذت القاهرة ملامح ساحة معركة حقيقية السبت.
وعلى وقع هتافات “الله اكبر” و”الشعب يريد إسقاط النظام” و”مبارك ارحل” تجمع مئات المتظاهرين صباح السبت في ميدان التحرير بوسط القاهرة في الوقت الذي بدا فيه آلاف آخرين يتجهون إليه.
وقال حسن وهو متظاهر في الثلاثين “الرئيس يجب أن يرحل، هذا هو الشيء الوحيد الذي نريده. على مبارك أن يرحل يكيفه ثلاثين عاما في الحكم” مضيفا “مصر يجب أن تكون قوة صناعية وزراعية كبرى لكننا نتراجع ونتخلف وهذا شيء غير طبيعي”.
من جانبه قال طالب الطب الشاب علي “سنبقى في الشارع إلى أن يرحل ولو تطلب ذلك بقاءنا سنة أو سنتين”.
وينتشر محتجون شبان، إسلاميون وعلمانيون في وسط العاصمة الذي توافدت عليه أيضا مجموعات من الغوغاء القادمين من الأحياء العشوائية للقاهرة.
وقال متظاهر وهو يشير إلى مجموعة من الصبية “هؤلاء من الغوغاء واللصوص الذين لا نعرف من أين أتوا والذي يبدو أنهم خارجون من السجون”.
ويقوم بعض المواطنين بإزالة حواجز معدنية بينما يجمع آخرون حطام السيارات المحترقة التي تعرقل المرور في وسط المدينة الذي تحول إلى ساحة حرب حقيقية مع الدخان الذي لا يزال يتصاعد من مقر الحزب الديمقراطي الحاكم الذي احرق مساء الجمعة.
تخريب ونهب وبلطجة
وكان مئات ألاف المصريين نزلوا الجمعة إلى شوارع مدن البلاد الكبرى بعد صلاة الجمعة للتظاهر ضد النظام القائم في حركة احتجاج لم يسبق أن شهدتها مصر.
ولم يشاهد صباح السبت أي وجود لقوات الأمن في وسط المدينة. في حين انتشرت بعض الدبابات العسكرية في ميدان التحرير وعشرات غيرها على كورنيش النيل أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون.
وقال حجاج وهو سائق سيارة أجرة إن “الشعب تغلب على الخوف ولن يوقفه شيء أتمنى فقط إلا تحدث أعمال نهب”.
وقد تعرض متجر كبير لسلسة كارفور الفرنسية العملاقة على طريق القاهرة الدائري للقاهرة السبت لعملية نهب وسرقة كما أفاد شهود لفرانس برس.
وأفاد هؤلاء أن عشرات الأشخاص كانوا يركضون في الشوارع حاملين سلعا منهوبة من هذا المتجر الكبير الواقع عند مخرج حي المعادي الذي يقطنه عدد كبير من الأجانب المقيمين في مصر.
ويقع المتجر في مركز تجاري كبير يضم متاجر أخرى.
وكانت العديد من أحياء القاهرة شهد أيضا أعمال سلب ونهب في ساعة متأخرة من مساء الجمعة.
وفي سياق متصل، قال شهود عيان إن محتجين في محافظة أسوان بأقصى جنوب مصر أحرقوا مقر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مدينة ادفو واقتحموا مقر البنك الأهلي المصري في مدينة كوم امبو.
وقال شاهد “النار أكلت مقر الحزب الوطني”.
وقال شاهد في كوم امبو إن المحتجين حطموا واجهة مقر البنك الأهلي المصري قبل اقتحامه، كما قال شاهد في وقت لاحق إن محتجين أشعلوا النار في وحدة مطافئ كوم امبو.
وأضاف أن المحتجين حطموا الواجهة الزجاجية لمكتب بريد كوم امبو المجاور.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
سبحان الله والله أكبر
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
الحقوق محفوظة لفرح ليبيا frh-ly.com
 |
 |