في
الأحد 20 مايو 2012

جديد الصور
جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات

نريد الحرية
09-02-2011 09:17 PM

نريد الحرية
مخطئ من يعتقد أن جماهير الثورة كان طلبها إسقاط النظام أو القضاء على الفساد أو تحسين مستوى المعيشة ، فهذه جميعها ليست سوى أجزاء بسيطة أمام الهدف الرئيسي وهو هدف خفي على الثورة لم يشعر به الثوار وهو الحرية ، لقاء هذه الكلمة ينسى الإنسان الجوع وينسى جميع المعتقدات ، فهذا الطلب يسمو على غيره من الطلبات . إن شعبنا مستعمر وغير حر ولهذا فجميع الأفكار تتخبط في البحث عن أفكار تنموية وتطورية ، ولن يتم أي تطوير أو نمو قبل هذا التحرر .
يقال بأننا تحت ضغوط خارجية تسير خطانا ، بما معناه بأننا مستعمرين بشكل غير مباشر من قوى خارجية , وهذا أيضا إن كان له تأثير فهو لا يتجاوز نسبة 5% من الأثر العبودي الذي نحن تحت تأثيره وهو فاقد التأثير بشكل عام أمام أثر العبودية التي نحن نرسخ تحت ظلالها .
إن تعريف العبودية هي أن يفقد الإنسان سلطته على فكره وعلى نتاجه وعلى حريته في عمل وإنتاج أي شيء يعود بالنفع عليه شخصياً بشكل رئيسي ومن ثم على المجتمع بشكل غير مباشر ، أليس نحن جميعاً عبيد ، يقال إن كنت تعلم فتلك مصيبة وإن كنت لا تعلم فتلك مصيبة أكبر ، ومصيبتنا الكبرى أننا لا نعلم أننا جميعاً عبيد .والمصيبة الأكبر من الكبرى أننا لا نعلم نحن عبيد لمن ومن هو هذا المستعمر الذي يستعبدنا حتى نتحرر منه ؟؟؟.
لم أشعر بالملل في حياتي أكثر مما أشعر به هذه الأيام ، إنني أراسل العديد من الصحف بعرض أرائي ولكن لا أجد من يجرؤ على عرضها أو التحدث بها .فإني ارى العبودية وأرى المعبود عاشقاً لعبوديته بلا وعيه وكارهاً لها بلا وعيه .
شاهدت مؤخراً تجمع بعض الأحزاب في محافظة المنيا بمصر ولفت نظري أسماء هذه الأحزاب وأجد أنه لزاماً علي أن الفت النظر إلى أن هذه الأسماء لا تتناسب مع بعضها البعض، فحيث أنها جميعاً تقبل بوجود حزب إلى جوارها يطلق على نفسه حزب الأخوان المسلمين , ولذلك فيجب على هذه الأحزاب تغيير أسمائها وأهدافه لتتناسب مع هذا الاسم وتستطيع على الأقل أن تكون في مستواه الفكري والجهادي ، وتسهيلاً لهم فإني أقترح مجموعة أسماء يختار كل منهم أسم ويغير أهدافه ليتلاءم مع الاسم الذي يختاره ومنها مثلاُ : حزب الهيمنة ، وحزب القتل المعاصر ، و حزب الوصول الأسهل للسلطة ، وحزب الوهم الأكبر ، وحزب تعلم العبودية ، وحزب للنساء يمكن أن يطلق على نفسه حزب أنصاف الرجال ، و حزب الله الجاهلي ، وحزب متعددي الزوجات ، و حزب لا رأي إلا رأينا ، والحزب الطائفي . وحزب الفتنة ، وحزب التكفير ، وحزب إهدار الدم ، وحزب نهاية البشرية ، وحزب وهم الجنة السماوي . وإن طلب أكثر فأستطيع تأمين العديد من الأسماء .
يسمح بنشر كل ما سبق ولكن ممنوع نشر او التحدث بالتالي :
لا نبي بعدي ؟؟؟ كيف هذا وكل إنسان على وجه الأرض هو نبي بشكل من الأشكال .
لا إله إلا الله وإن محمد رسوله؟؟؟. وكأن قائلها عرف الله حق المعرفة
إلى المعارضة والسلطة
إن ما نحن فيه هو من نتاج الاحتلال الفكري الذي نحن راسخين تحت ظلاله ولذلك على المعارضة والسلطة التعاون معاً لإزالة هذا الاحتلال ، فلا مستقبل لنا باستمراره وسيبقى ينغص علينا حياتنا وفكرنا وتطورنا .
أخطأ أخوتنا في مصر بإتباع مبدأ محاسبة ومحاكمة رموز النظام السابق لأن هذا خلق رد فعل في باقي الدول العربية وجعل من رموز السلطة الحالية لديها تخاف على نفسها إذا رغبت بالتنازل عن الحكم من خلق محاكم وهمية تؤدي إلى إبادتها مستقبلاً . فيكفي لحل هذه المشكلة وجود نص قانوني يحرم على من كان بالسلطة مزاولة أو استلام أي مركز من مراكز القطاع العام . وعليه الانتقال للمساهمة في تطور البلد من خلال عمله في مشاريع القطاع الخاص ، فقد مللنا من الانقلابات السابقة التي كان ينتج عنها هجرة أموال السلطة السابقة ليستفيد منها الغرب و لتبدأ بعدها السلطة اللاحقة بتنمية أرصدتها ، وعلينا أن نقبل فكرة أن اللص العربي هو أشرف مائة مرة من اللص الأميركي أو الأوروبي هذا إذا كان البعض يصر على استعمال كلمة لصوصية .
لماذا لا نفاجئ العالم بمصالحة وتفاهم داخلي نحرم الغرب من استغلال تفرقنا .
لماذا لا نفاجئ العالم بمفهوم جديد للإله ينهي تفرقنا ويوحدنا من جديد .
لماذا لا ننهي الفكر القائل أن الجلوس على كرسي السلطة هو الطريق الأمثل للحصول على المال ، وننتقل إلى أن العمل المنتج وهو الاشرف وهو الأمتع ونطبق مبدأ الرقابة العامة على كراسي السلطة حتى نحول التهافت على هذه الكراسي إلى الهروب منها ، لأنه لن يستطيع تحمل الرقابة العامة الالكترونية غير الإنسان المجد والنظيف والواثق من نفسه .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 237


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في yahoo


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

سبحان الله والله أكبر

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لفرح ليبيا frh-ly.com